الجوهرة
شركة تنظيفات شعارها كان ماسة ذهبية — صار خطًا عربيًا يمشي على القمصان والقبعات والسيارات.

- العميل
- شركة الجوهرة للتنظيفات
- السنة
- ٢٠٢٥
- المجال
- هوية بصرية
- المُسلَّمات
- إعادة بناء الهوية، شعار محفور بالخط، نمط، زي رسمي، مطبوعات، شخصية
- اللوحة
٠١الطلب
الشعار القديم كان ماسة ذهبية مع اسم مكتوب بخط حر داخلها: يقول «جوهرة» حرفيًا، لكنه لا يقول تنظيفات، ولا يُقرأ على قميص عامل من بعيد، ولا يصلح لطباعة بلون واحد على كيس أو ستيكر. والشركة تشتغل في السعودية والبحرين معًا، فالهوية لازم تصمد بالعربي أولًا وبالإنجليزي ثانيًا.
٠٢الفكرة
بدل رسم الجوهرة، كُتب الاسم بخط عربي واحد متصل، وحُوّل امتداد الحرف الأخير إلى سهم برتقالي يخرج من الكلمة ويعود فوقها — إشارة إلى الحركة والتجديد بدل الحجر الثمين الساكن. السهم هو العنصر الوحيد الملوّن، فيصير هو ما يتذكره الناس.
٠٣التنفيذ
كحلي عميق وبرتقالي فقط، ونمط من زخرفة هندسية إسلامية مبنية على نجمة ثمانية يملأ الحواف والخلفيات. الهوية طُبّقت على ما يراه الزبون فعلًا: قميص بولو بنمط على الكتف، قبعة، ستيكرات دائرية، كارت عمل بوجهين، رول أب، وستيكر جانبي وخلفي للسيارة. وأُضيفت شخصية كرتونية لعامل بزي الشركة بثلاثة تعابير، لتستعملها الإدارة في السوشيال بدل الصور الجاهزة.
٠٤الخلاصة
عرض من إحدى عشرة شريحة يبدأ بمقارنة «قبل / بعد» وينتهي بكل التطبيقات — سُلّم جاهزًا للنشر وللمطبعة في الوقت نفسه.